فن لا يفهمهُ أحد…!

الانعتاق اللذيذ.

يوليو 27, 2008 · لا تعليقات

الانعتاق اللذيذ … !!!!!

كماء البرتقال، حين يحررك من حبات عرقٍ حُبلى !

يجيء الانعتاق، على حين ” فرح” …

يفتح لك أبواب الحياة المواربة… النوافذ المعلّقة … الستائر الحزينة …

يفتح لك الأدراج أيضا ً…

لترى أشياءك القديمة …

وترى وجهك القديم

مندسا في الدرج كعجوز

يبدو شعره ترابيا ً

تبدو عيناه غائرتان

وهالاته تشبه محيط الموت الذي فر ّ هاربا من الرواية هناك في آخر الدرج ، إلى وجهك !

تخرج من الدرج سريعا كحبة غبار ٌ متذمرة …

تضيع في أدراجك الأخرى…

من فرط عجزك

يا ترابي ّ الهيئة … يا زمني الصيغة.

تقرر أخيرا أن تغلق هذه الأدراج في وجهك / وجعك القديم.

وتفرح بالأبواب المفتوحة…. السماء الحليقة هذا النهار بلا غيوم .. النوافذ الفاضحة … الستائر السعيدة.

تنعتق الروح من الوجه.

تخرج من الأدراج

تغتسل بماء البرتقال.

تتجدد!

→ لا توجد تعليقاتالتصنيفات : Uncategorized

يوليو 21, 2008 · لا تعليقات

عقلي يؤلمني، خرج مؤخرا من غيبوبة أربعة امتحانات متتالية ومشروع !

خرجت من غرفتي أنفث غبار اللابتوب والمكتب العالق بين شعيرات أنفي منذ أسابيع، لم أحمل عقلي معي هذه المرة، تركته على الطاولة، فكرت ببعض الجنون، ببعض الحياة على الطريقة البربرية، ببعض الخلاء والفراغ …. ببعض أي شيء عدا بقعة الغبار تلك !!

مازلت أتجول في أرجاء المنزل فرحة، بمساحة الأسبوع المتاح لي قبل الامتحان الأخير وتسليم مشروع آخر، حتى بدأوا يسألونني عن الامتحانات، حتى بدأوا يحملون إلي ّ تعاونا ً بقعة الألم إلى حيث أذهب، تتصل إليّ ابنة خالتي تثرثر قليلا ثم تسألنني عن الامتحانات ، يااااه الامتحانات هذا الشبح الذي لا أخشاه بقدر ما أكرهه وأشعر به قيدا ً حديديا يطوق عقلي وخاصرتي بذات الحدّة، فلا مساحة للتفكير ولا مسرح للرقص، يكفي أن تنغمس في ماء ٍ آسن من المعلومات وأن تغسل به وجهك َ وأسنانك كل صباح … كل ألم!

حالياً أقرأ رواية “كما يليق بمغربية…” الحائزة على جائزة الشارقة للإبداع العربي، لمؤلفها إبراهيم المنصوري، الأحداث فيها لا تتصاعد،لا يتغير شكل المنحنى كثيرا، تتعاطى الممنوعات بجرأة وفصاحة غريبة جداً ، أنهيت منذ قليل قراءة الفصل الخامس و مشتاقة جدا إلى انهائها في فترة أقصاها اليوم، حتى أصل إلى الجزء أو حتى الفاصلة المنقوطة التي أهلّت الرواية إلى استحقاق جائزة الإبداع هذه، و حتى استطيع أن أعطي تقييما للتقييم نفسه الذي يهب الجوائز على هواه !

→ لا توجد تعليقاتالتصنيفات : أفكار · يوميات

نوافذ !

يوليو 6, 2008 · تعليق واحد

في معظم البيوت تلاحظ أن الأبواب مبتذلة جداً، وساترة جداً، بينما تكون النوافذ بسيطة عفوية وفااضحة جداً، تماما كالعلاقة التناقضية بين الفم والعينين !!

لذلك فإن الجزء المفضل عندي في أي مبنى هو نوافذه !

يقول أحدهم: ” عندما تفيض البيوت بالحكايات فإنها تتدلى من النوافذ” !

→ تعليق واحدالتصنيفات : أفكار

يوم ممطر آخر، عمل ممطر آخر !

يوليو 5, 2008 · لا تعليقات

أحدّق في الشاشة طويلاً (شاشة التلفزيون)، أبحث بفشل عن دراما عربية تُرضي ذائقتي المريضة من شدّة الإحباط، وبالطبع لا أجد سوى حكايا زائفة وأبطال مزيفون وعناوين مزيفة في قالب يأخذ شكل الدراما ويترك روحها تتساقط في الخارج كالدموع …

البؤس الدرامي العربي، الصورة السائدة على المسلسلات العربية وخصوصا الخليجية، التي أخذت بالإنحدار على منحنى الموتْ، تبحث فيه عن رؤوس مُخدّرة، وأقلام منبهرة ترّوج عنها في الملحقات الفنيّة، التي يبدو أنها لم يحصل لها الشرف يوما بإن تتعرف على “الفن” بأغصانه السبعة، لذلك هي –أعني الملحقات الفنية- تشبه شجرة ميتة في كل الفصول ! بينما يشبه الانتاج الدرامي التلفزيوني “شربت” فيمتو يغلب عليه الماء والسُكّر، بكمية مخففة جدا من سائل الفيمتو الغير مفيد أصلا !!

ثم فجأة، وأثناء التتبع اليائس والميؤوس منه، يبرق أمامي عنوان متألق جدا ً لكاتبة متألقة جدا رغم حداثة عهدها وحداثة معرفتي بها، جاء ممطراً جداً، تساقط على أرض الدراما بأناقة وأضاف نقطة إضافية في رصيد الدراما السورية وهي الأكفأ بالرغم من كونها مستثناة من قائمة المسلسلات العربية السوداء، والتي لا أشملها في انتقادي السابق، فقد شاهدنا الكثير من الأعمال السورية الغنية، فإلى جانب “باب الحارة” هناك الكثير من الأعمال المميزة بعضها مشهور جدا ً وكون له قاعدة جماهيرية عربية واسعة مثل ” أشواك ناعمة” الذي جاء مغايرا جدا لبقية الأعمال، و”الفصول الأربعة” وأخوه الأصغر “قوس قزح” ، والبعض منها غير مشهور لكنه مميز جدا أو ربما مُثّقف جدا كـ ” ورود في تربة مالحة” ، ثم بعض المسلسلات الحديثة كـ”أهل الغرام ” و ” ندى الأيام” .

كان ” يوم ممطر آخر” للكاتبة يم مشهدي، وكان أملي في متابعة عمل شيّق، عمل استطيع أن انبهر به، وأذوب في تفاصيله، وأحب أبطاله، وأحفظ أغنيته، وأعجب بموسيقاه، وأصرخ وأبكي وأتفاعل بسذاجة أثناء متابعته !!

أتتركم مع تغطية للعمل /

يوم ممطر آخر.. معالجة جريئة يعرض هموم يومية للطبقة الوسطى
يوم ممطر آخر.. معالجة جريئة يعرض هموم يومية للطبقة الوسطى

صدى سوريا: هواجس يسعى المسلسل الجديد(يوم ممطر آخر) عبر الثلاثين حلقة للتعبير عنها والغوص إلى عمقها عبر محاكاة تلك التفاصيل وتناول خياراتنا ووحدتنا, راصداً التناقضات التي تقلقنا,فيدخل في صلب العلاقات العاطفية والاجتماعية يبحث في فشلها ونجاحها.

(يوم ممطر آخر)إخراج رشا شربتجي,تأليف يم مشهدي,الإشراف العام للفنان عبد الهادي الصباغ,مدير إدارة الإنتاج رضا خباز,وهو من إنتاج طارق زعيتر وشركاه .

و قد عبرت المخرجة عن المسلسل لصحيفة الفنون قائلة :

يمكن أن أشبه العمل وكأنك اقتطعت (شريحة )أو (يوماً) من المجتمع لتلقي الضوء على حالات أسر من الطبقة الوسطى,والطبقة الوسطى حتى الآن لم يتم التطرق إليها في عمل كانت هي المحور فيه لأنه من الصعب تناولها,فغالبا ما قدم صراع الخير والشر ووجود هذا الصراع يعني دخول السلطة والمال الشرير أو التاجر أو الفقر المدقع ..وبالتالي يحمل عملنا صيغة(اجتماعية جدا) وعندما نتكلم عن الطبقة الوسطى والصبغة الاجتماعية فهذا لا يعني خلو العمل من السياسة لأنه طالما أننا دخلنا في الحياة اليومية فقد دخلنا في السياسة ولكن من باب الأحداث التي تدور في مجتمعنا والمرتبطة بعلاقة مع نبض الشارع, فعلى سبيل المثال ما الأثر الذي تركه دخول أميركا للعراق في الشارع السوري من قيم وعلاقات?..يمكن رصد ذلك عبر علاقة البطل لدينا مع البطلة دون فبركة وضمن الحجم الطبيعي للأمر ودون أن نضخمه أو نبخسه حقه.‏

كما و يؤدي شخصيات العمل عدد من الفنانين منهم سلاف فواخرجي,عبد الهادي الصباغ,سمر سامي,وائل رمضان,سلافة معمار,مكسيم خليل,لورا أبو أسعد,قمر خلف,أيمن رضا,محمد حداقي-مانيا نبواني,غزوان الصفدي,كندة حنا,صفاء سلطان,محمد قنوع,عدنان أبو الشامات,ناندا محمد,طارق الصباغ..‏

يتمحور العمل حول عائلتي كامل (عبد الهادي الصباغ) وجوري(سمر سامي),كامل أب لأربع بنات وشاب(سلاف فواخرجي,صفاء سلطان, لورا أبو أسعد,قمر خلف,وائل رمضان),أما جوري فهي أم لفتاتين (سلاف معمار ,وكيندا حنا)..تتشعب الحكايا, فلكل شخصية صراع تعيشه ومشكلات تحاول تجاوزها,ومنها صراع عمار(وائل رمضان)

المخرج السينمائي الباحث عن عمل رغم وظيفته في مؤسسة السينما,تكسرت أحلامه على صخرة الواقع,يحاول لملمة شتاته من خلال العمل في مكتب إعلانات ولكن مشكلات عديدة كانت في انتظاره هناك,تحاول صديقته ديمة(ناندا محمد) مساعدته والشد من أزره لأنها تحبه ولكنه لا يبادلها الشعور وإنما يراها صديقة فقط وهي مطلقة تعمل معه في مؤسسة السينما,أما خزامى(سلاف فواخرجي)فهي متزوجة من جود(قصي خولي) منذ صغرها بحكم الظروف ولكن طريقة تفكيره ومزاجه الغريب يخلق شرخا في علاقتهما,وتؤدي (نبيلة النابلسي) دور أم ثائر التي تزوجت باكرا وترملت باكرا أيضا, تحاول إرضاء أولادها والبحث عن منزل رغم ارتفاع أسعاره.‏

يحمل المسلسل صبغة اجتماعية قوية تجاه الطبقة الوسطى,إنه ينتمي لدراما اللحم والدم فتشعر أن حواراته سبق وسمعتها وأنك تعرض شخصياته فهو معاصر جدا يظهر ما يتعرض له الناس في هذه اللحظة..يؤلف العمل مجموعة من الشخصيات التي تمر بأحداث يومية حقيقية ومتناقضة وغير مفبركة,ويقف المسلسل عند المشكلات البسيطة اليومية التي يمكن أن تتراكم ويكون لها أثرها الكبير في المجتمع.دائما هناك مشكلات وتناقض بين الشخصيات أو علاقة الرجل بالمرأة سواء أكان والدها أو أخاها أو زميلها أو زوجها,والميزة هنا أنه لا ينحاز لوجهة نظر ضد الأخرى فهو لا يرى الموضوع من وجهة نظر واحدة.

→ لا توجد تعليقاتالتصنيفات : Uncategorized

إحساسْ يتيم …!

يوليو 2, 2008 · تعليق واحد

إحساس يتيم !!

أن تتجول في فضاءات روحك وحيداً

فلا تجد كرسيا قادر على احتواء يُتمك أو مشاطرته !

أن لاتجد معطفاً في خزانة ملابسك ، يقيك من برد الآخرين

وبردك!!!

أن تجري في المساحات الوحيدة … وحيداً ،

تسابق الهواء ،،

وتشعر به كثيراً كما لم تشعر به من قبل ..

ربما لأنه أصبح الأقرب إليك في هذه اللحظة !

بينما ترى الآخرين وهم يضيعون منك … ويبتعدون كثيرا ً عن ناظريك !

يأخذون معهم بسكويت الحب والصداقة والعلاقات الجميلة …

ذاك الذي خبئته طويلا في قلبكْ ، لتلجأ إليه في أوقات الجوع العاطفي …

عندما ترغب فيمن يشبعك ْ حياة !!

وأنت واقف، وقلبك واقف ،، وعيناك واقفتان … تراقبان تراجيديا المشهد … الذي هم فيه مشتركون !

أي احساس يتيم هذا الذي سقط من السماء الثامنة على شكل وحدة

ليلعن الأرض … مدعياً النبوة !

ويسرق العصافير طعامها …

مدعياً أنه أمير الفقرااء !!

→ تعليق واحدالتصنيفات : أحاسيس

تقبّر !!

يونيو 23, 2008 · تعليقات

حالياً ، أمر بـ “أزمة ” امتحانات أو بالأحرى هي التي تمرّ بي ..!

تطرق رأسي فلا ينطرق ” لسوء الحظ “!

هذه الامتحانات تُشبِهني، عنيدة وصعبة ولا تنتهي !!

انهيت ُ اليوم امتحان الآي تي ،، وكان طويلا مملا ً

يوم الإثنين الماضي، أنهيت ُ امتحان الثيوري ،، وكان قصيرا ً مملا أيضا ً ،، السؤال الثاني منه غير قابل للإجابة، ولكنه على أية حال قابل لتطبيق مهارات الشخبطة والهذيان !

الstructure يوم الخميس كان فريدا… المسائل فيه اتخذت الطابع التقليدي ، بينما كانت الأجوبة تفريغية بالدرجة الأولى!

تبقى الأوتوكاد، والماث….،، الأول سأقدمه غدا والآخر يوم السبت المقبل !! يعني مافيه ويك إند هالإسبوع بحكم أن دوامي مستمر حتى الاختناق !

الاستمرارية صعبة جداً …تبعث على الغثيان !!

أعطي نفسي استراحة … “أسوي روحي ” أدون …. أكتب على عجل … امنح نفسي بعض الطاقة …. علبة بسكويت… عصير تفاح … فليفلة خضراء >> شدخل !!

أتمنى فقط أن يكون الامتحان غدا غبيا ً، لا يشبه الصورة أعلاه :(

→ 4 Commentsالتصنيفات : يوميات

العالم من حولي يبدو داكنا

يونيو 21, 2008 · لا تعليقات

أشعر بالتيه ،

إني أتساقط ، وتتساقط قشرة رأسي !

 

يا لضعفي !

 

كنت أحسب أنني قوية بما فيه الكفاية لأواجه كل مشاكلي تقريبا، لكن حادثة بسيطة لم أكن متخوفة منها أتت فجأة أسدلت الستار عن مدى قوتي، وبدوت فيها كنملة تصارع فيلاً، لا لم تكنْ نكتة، إنها حقيقتي التي ضحكتُ عليها لاحقاً من فرط البكاء!

ربما كانت تجربة

ربما كانت فشل

ربما كانت جرحاً عميقاً لم أشفى منه بعد

ربما كان لها مسمى آخر لا أعرف عنه شيئا

 

لا أعرف شيئاً سوى أنها أول المصائب التي أتعرض لها

قبل ذلك

 سألتني صديقتي مرة حين استنكرت حزنها المستمر: ألا تتعرضين للمصائب يا صديقة؟

أجبتها  بفرح  : لا أعتقد أن ثمة مصيبة ما في حياتي فأنا سعيدة إلى أبعد الحدود …

وكأنني مطوقة بالنور … لا يمسني عابث !

 

لماذا يجب أن نتعرض دائما إلى المصائب …؟

لماذا أنا يقتلني الزمن ويقتل  في داخلي أشياء كثيرة

مالذي دخل على خط حياتي المستقيم فجأة وحاول عوجه ثم نجح مرتين في نفس المرة

كيف تشفى الذاكرة من هذا الإعوجاج كيف ؟!

 

يدخل الحزن إلى الفرح ويبتسم في وجهه بخبث ليعلن أنه يتواجد دائماً، حتى في نقيضه !

أنا ، الفرح الذي على جبينه رسم الحزن رايةً سوداء، مازالت ترفرف

 

كيف أقتل تجربة قديمة؟ كيف ؟

 

أبحثُ عن رايةٍ بيضاء … أبحث عن قلبك ربما !

 

 

 

***

تحدثني الذكرى كجاثوم فوق صدري ينوح

أشعر بتلاشي روحي التي أحب ْ

أشعر بالقدر وهو ينهش من طفولتي وبداية الشباب

وأتسمر أمام اللوحة !

أقف .

أجثو

أسجد

وأدعو ربي كثيراً أن يمنحني ابتسامة !

→ لا توجد تعليقاتالتصنيفات : Uncategorized

مهندسة أو دكتورة !

يونيو 18, 2008 · تعليقات

أحب أشكال المباني ،، عندما أرى صورة لأي مبنى كان حتى لو كان متهالكا آيلا للسقوط  ، تماما مثل البيوت التاريخية في أحياء المنامة القديمة، وإذا ماذكرنا المنامة فأننا نذكر بالمناسبة البحرين بشكل عام باستثناء المدن الثلاث الحديثة نسبيا حمد زايد وعيسى ابناء يعقوب …

ربما لهذا السبب اخترت تخصص الهندسة المعمارية … وربما لاسباب خاصة باللاوعي هذا الكائن الغريب الذي يعبث بأفكاري دائما !!

أحب تخصصي كثيرا ً… معجبة به بجنون … ولا أدري لماذا يحاول الآخرون من حولي إزعاجي بتحقيره وتصغيره وكأنه حينما أنطق باسمه حشرة  دخلت آذانهم و طرقت طبول مسامعهم فأزعجتهم !!

الهندسة المعمارية … ياااااااه أشعر أنها  نوع فريد جدا من الفن ،، الفن الوحيد الذي يلامس واقع الناس بمختلف أصنافهم وايدلوجياتهم ،  الفن الممتزج بالرياضيات والفيزياء وكل العلوم التي أحبها !!

لماذا يصرون أنه كان يجب علي ّ إكمال مشواري في الطب فقط لأنني كنت حاصلة على معدل مرتفع وكأن المعدل مقياس لميول الشخص … لم أكن أميل للطب أصلا … فقط أردت أن أدخل جامعة ممتازة تحقق لي طموحاتي لكن هذه الجامعة خيبت آمالي كثيرا ً … وجدتها أقل من عادية في طريقة تدريسها التقليدية جدا ً … وبعد أن أدخلت عنصر الكآبة إلى حياتي التي لم تعرف الحزن قط …  قررت أن أعود لدراسة  التخصص الذي أحبه والذي اختاره قلبي قبل عقلي ولو في المريخ !!

أريد أن أخبر العالم أجمع أنني لا أريد أن أكون طبيبة رغما عني ، بقدر ما أريد أن أكون معمارية رغما عن أنف الجميع …

فأرجوكم بكل ما أوتيت من حب لهذا التخصص الرائع ألا تسترسلوا في طعني … لأنني لن أتأثر بقدر ما سأسخر من طريقة تفكيركم … ولا أحب أن أسخر من أحد إلا اضطرارا

مناسبة الحديث ، أنني اليوم صادفت موقفا يتكرر أمامي في كل مرة أخبر أحدا أنني كنت أدرس طب، فيرد علي بكل وقاحة الدنيا : ” من طب إلى هندسة ؟؟!!!” وعلامات تعجب كبيرة تتقاذف من عيونهم وأنوفهم وكل فتحات الوجه حتى المسامات !!

” شفيها الهندسة يعني مو مالية عيونكم … والأطباء يعني مقدسين ماينزلون لمستوى التخصصات الباقية … حبايبي دكتور مهندس كاتب رسام فقير المهم الواحد يحب تخصصه ويقدر يبدع فيه … اني كنت اقدر اكمل طب بنجاح بس متأكدة انه مابيكون  النجاح اللي كنت اتمناه طول حياتي …!!”  

مادري اشلون أفهم العالم إني أحب تخصصي أحبببببه ومو محتاجة شفقة أحد واني مستعدة اعيش فقيرة ماعندي أكل آكله بس أشتغل في تخصص أحبه على أن اكون ثرية حزينة !! هذي طريقة تفكيري وهذا اسلوبي في الحياة وما أحب أحد يحقّر في طريقة تفكيري مثل مااحترمتكم واحترمت تخصصاتكم وطريقة تفكيركم المادية … أرجوكم احترموني على الأقل قدامي … !

تقديري للجميع

مهندسة وبقوة !

→ 2 Commentsالتصنيفات : أحاسيس

إحساس موجّه !

يونيو 17, 2008 · لا تعليقات

 

كنت قد وعدت نفسي سابقاً أن اتجاهل وجودك وأشغل نفسي بأي شيء …أي شيء !!

لكنني وجدتني هذا الصباح لا استطيع مقاومة تلك الهالة العجيبة … التي تدور حولك كالسماء الثامنة … فارتمي إلى حضنك … وكأنني نسيت كل شيء في هذه الدنيا سوى رائحة عطرك التي تنتشر على شكل قلب أو وردة أو أي شيء تحبه الفتيات.

 

→ لا توجد تعليقاتالتصنيفات : أحاسيس · جنون

انحناء !

يونيو 17, 2008 · لا تعليقات

 

يمر على وجوهنا المنغمسة في الذاكرة، هذا المساء الباكي، ننام في عينيه كحبات عنبٍ حزينة !

 

 

يذوب في أوجاعنا الليل …نندمج في سماءه السوداء عندما نعد النجوم … فلا نصل إلى نهاية … مثل أوجعانا  هذه النجوم .. لا تنتهي !

أوجاعنا الغافية التي تشبه الوطن.

أوجاعنا التي تنتشر فيها الأورام بسرعة الصاروخ .

أوجاعنا المنهمرة كالأمطار الحمضية .

أوجاعنا الكربونية… كنقطةٍ سوداء لا تتوقف عن النمو في صفحة التاريخ!!

ننهمر بحزنْ …

نموت كصغار العصافير …

نتساقط  كجدران المنازل في قريتنا الصغيرة .

كل الدموع لا تشي بنا … وكأننا فراغ ٌ دامع … كأرواح الميتين الحزينة … لا يراها النائمون في البن والعسل !

نقبل جبهة النهار كل صباح … نحتسي أنصاف الماء ونمضغ بقسوة أرباع الحلول … كفطورٍ نقول عنه شهيا حتى نقنع صغارنا بالحياة …. حتى نزرع في عيونهم الأمل  … حتى نهبهم الحياة في ” طاسة” الموت، وقد يصح العكس  !

 

→ لا توجد تعليقاتالتصنيفات : أحاسيس