فن لا يفهمهُ أحد…!

يوليو 21, 2008 · لا تعليقات

عقلي يؤلمني، خرج مؤخرا من غيبوبة أربعة امتحانات متتالية ومشروع !

خرجت من غرفتي أنفث غبار اللابتوب والمكتب العالق بين شعيرات أنفي منذ أسابيع، لم أحمل عقلي معي هذه المرة، تركته على الطاولة، فكرت ببعض الجنون، ببعض الحياة على الطريقة البربرية، ببعض الخلاء والفراغ …. ببعض أي شيء عدا بقعة الغبار تلك !!

مازلت أتجول في أرجاء المنزل فرحة، بمساحة الأسبوع المتاح لي قبل الامتحان الأخير وتسليم مشروع آخر، حتى بدأوا يسألونني عن الامتحانات، حتى بدأوا يحملون إلي ّ تعاونا ً بقعة الألم إلى حيث أذهب، تتصل إليّ ابنة خالتي تثرثر قليلا ثم تسألنني عن الامتحانات ، يااااه الامتحانات هذا الشبح الذي لا أخشاه بقدر ما أكرهه وأشعر به قيدا ً حديديا يطوق عقلي وخاصرتي بذات الحدّة، فلا مساحة للتفكير ولا مسرح للرقص، يكفي أن تنغمس في ماء ٍ آسن من المعلومات وأن تغسل به وجهك َ وأسنانك كل صباح … كل ألم!

حالياً أقرأ رواية “كما يليق بمغربية…” الحائزة على جائزة الشارقة للإبداع العربي، لمؤلفها إبراهيم المنصوري، الأحداث فيها لا تتصاعد،لا يتغير شكل المنحنى كثيرا، تتعاطى الممنوعات بجرأة وفصاحة غريبة جداً ، أنهيت منذ قليل قراءة الفصل الخامس و مشتاقة جدا إلى انهائها في فترة أقصاها اليوم، حتى أصل إلى الجزء أو حتى الفاصلة المنقوطة التي أهلّت الرواية إلى استحقاق جائزة الإبداع هذه، و حتى استطيع أن أعطي تقييما للتقييم نفسه الذي يهب الجوائز على هواه !

التصنيفات : أفكار · يوميات

لا توجد ردود لحد الآن ↓

  • There are no comments yet...Kick things off by filling out the form below.

أترك تعليقا